بدأ استئناس الهامستر السوري في ثلاثينيات القرن العشرين، حين جرى ترويضه والاعتماد عليه بوصفه حيواناً صغيراً قابلاً للتربية في الأسر. وقد مثّل ذلك التحول بداية انتقاله من كائن بري إلى أحد أكثر القوارض انتشاراً في البيوت والمختبرات لاحقاً، بعد أن أمكن التعامل معه بوصفه حيواناً أليفاً ومادةً مناسبة للدراسة.
سبحان الله