بداية الإصلاح البروتستانتي تُؤرَّخ إلى عام ١٥٢٩ عندما اندلعت احتجاجات ضد إعادة تطبيق مرسوم ورمز، وذلك بعد أن حظر المجلس الإمبراطوري الثاني في سباير المذهب اللوثري. احتجاجات قادها عدد من الأمراء والمدن المستقلة في الإمبراطورية الرومانية المقدسة رفضاً لإعادة تطبيق مرسوم ورمز الذي أدان تعاليم مارتن لوثر واعتبرها هرطقة، فاحتجاج هؤلاء الحكام والمدن مثل تصرّف سياسي وديني جمع بينهم رغبة في حماية حرية المعتقد والطموحات السياسية المحلية. شكّل هذا التحرك نقطة محورية في مسيرة الإصلاح البروتستانتي، حيث أعلَن القادة احتجاجهم بصورة جماعية دفاعاً عن مبادئهم الدينية والحقوق المحلية أمام السُلطة الإمبراطورية.