استخدمت «مارتِي ستيفنز» المسرح الارتجالي لتعليم طلاب المرحلة الثانوية موضوعات تتعلق بإساءة استخدام المواد المخدِّرة، والاعتداء الجنسي، والعنف المنزلي، مستفيدةً من طبيعة هذا الأسلوب التفاعلي في تقريب القضايا الحساسة إلى المتعلمين بطريقة مباشرة ومحفزة على الفهم والنقاش. وقد أتاح لها المسرح الارتجالي تقديم هذه الموضوعات المعقدة في سياق تربوي يوازن بين التوعية والتمثيل العملي للمواقف، بما يساعد الطلاب على إدراك المخاطر المرتبطة بها والتعامل معها بوعي أكبر.
سبحان الله