وقّع براندون بولسون عقداً احترافياً في لعبة البيسبول بعد تخرّجه في مدرسة للفنون، وذلك عقب تسجيل رميته سرعة بلغت ١٠٠ ميل في الساعة، أي نحو ١٦٠ كيلومتراً في الساعة. وقد جعله هذا الأداء اللافت ينتقل من مسار دراسي فني إلى مجال رياضي احترافي، في مثال غير مألوف على التحول السريع من الهواية أو الدراسة الأكاديمية إلى التعاقد الرياضي.
