بعد فوزه في «غران ألتيرناتيفا» عام ٢٠١١ إلى جانب «ألتيمو غيريرو»، منح المصارع «إسكوربيون» نفسه لقب الملك، في خطوة عكست تصعيداً واضحاً في شخصيته داخل عالم المصارعة، وجعلت منه شخصية تستند إلى الثقة المفرطة والهيمنة الرمزية أكثر من الاكتفاء بالانتصار الرياضي نفسه.
سبحان الله