أصبحت المربية والكاتبة والمتحدثة إيستر إي. وود معروفة بلقب «مؤرخة البلدة» في بلو هيل بولاية مين، غير أنها لم تكن تحب هذا الوصف ولا تفضّل أن تُختصر مسيرتها في لقب واحد، إذ ارتبط اسمها بأدوار متعددة في التعليم والكتابة والإلقاء، بينما ظل اللقب شائعاً في الإشارة إلى اهتمامها بتاريخ البلدة وحفظ تفاصيله.
سبحان الله