اكتسبت دوريس ماكينون سمعة لافتة لأنها كانت تعيد صياغة محاضراتها باستمرار من دون أن تكرر المحاضرة نفسها خلال ٣٠ عاماً، وهو ما يعكس دقة عالية في إعدادها العلمي وحرصها على تجديد المادة التي تقدمها لطلابها أو جمهورها. وقد جعلها هذا النهج مثالاً على الأستاذ الذي لا يكتفي بنقل المعرفة، بل يعيد ترتيبها وتطويرها في كل مرة بما يواكب ما يستجد في موضوعها.
سبحان الله