مدرسة البندقية في الفن اتجاه فني ازدهر في البندقية وجعل اللون والحس البصري والضوء المائي والثراء الزخرفي جوهر التجربة الفنية. انعكست روحها في العمارة والفسيفساء والقصور والكنائس، وفي التصوير الذي بلغ ذروته مع بيليني وجورجيوني وتيشيان وغيرهم. استفادت المدرسة من موقع البندقية بين الشرق والغرب، ومن تجارة الحرير والزجاج والألوان، فغدت اللوحة مجالاً للضوء والملمس والحياة الحسية أكثر من الصرامة الخطية. تمثل مدرسة البندقية وجهاً مميزاً من فن النهضة، حيث تحول اللون إلى لغة مستقلة تضاهي الرسم والبناء.