يبدو أن «بارفووبلونغوليثوس» يمثل حفرية متحجرة لكائن قزمي، أي بقايا أحفورية تشير إلى حجم صغير غير معتاد مقارنةً بما قد يُتوقع من نظائره. ويُفهم من هذا الوصف أن الكائن لم يُحفظ بوصفه هيكلاً كاملاً فحسب، بل بوصفه دليلاً مادياً على وجود شكل حيوي مصغّر انتهى إلى التمعدن عبر الزمن، وهو ما يمنحه أهمية في دراسة التنوع الأحفوري وفهم الاختلافات في الأحجام بين الكائنات المنقرضة.
سبحان الله