أدى تحطم قطار فاخر تابع لـ"نيويورك سنترال" يُعرف باسم "ليكشور ليمتد" في عام ١٩٤٠ إلى مقتل ٣١ شخصاً، وكان من بين الضحايا مهندس القطار الذي كان يفصله شهر واحد فقط عن التقاعد. ويُعد هذا الحادث من الوقائع التي أبرزت مدى خطورة حوادث السكك الحديدية حتى في القطارات المخصصة للرحلات المريحة والفاخرة، إذ انتهت الرحلة بكارثة أودت بحياة عدد من الركاب وأفراد الطاقم.