على الرغم من اتهامه بالجبن في معركة هلوباني التي جرت في ٢٨ مارس ١٨٧٩، فقد استطاع جون سيسل راسل أن يواصل مسيرته العسكرية حتى ارتقى إلى رتبة لواء. ويعكس هذا المسار المفارقة بين ما وُجه إليه من انتقاد في لحظة قتالية حاسمة وبين المكانة التي بلغها لاحقاً داخل المؤسسة العسكرية، إذ لم يمنع ذلك الاتهام من استمرار تقدمه في الرتب حتى صار من كبار الضباط.
