قد تكون بعض جوانب «السيكوباتية» قابلة للعلاج أو التخفيف، رغم أن الحديث عن «علاج الشر» تعبير مبالغ فيه. يرى بعض علماء النفس أن العلاج السلوكي المعرفي قد يساعد في تقليل السلوك العنيف لدى المصابين بسمات سيكوباتية، كما تشير أبحاث أولية إلى أن التدريب المعرفي الحاسوبي قد يساعد بعضهم على اختبار قدر أكبر من التعاطف والندم.
سبحان الله