لم ينجح لاعب كرة القدم الكندية ديف ألبرايت في تسجيل أي إعاقة هجومية خلال موسمه الأول، وهو ما جعل بدايته تبدو متواضعة قبل أن يحقق تحوّلاً لافتاً في الموسم التالي، حين سجل العدد القياسي لأكبر عدد من الإعاقات الهجومية في الدوري. ويعكس هذا التباين الحاد بين الموسمين مساراً نادراً في الأداء، انتقل فيه من لاعب لم يترك أثراً إحصائياً في عامه الأول إلى صاحب رقم قياسي في العام الذي تلاه.
سبحان الله