وصف تشارلز سكريبنر اقتراحه بأن تُطبع الرسوم التوضيحية لكتاب «ذا سيكرت ريفر» لمارجوري رولينغز، على ورق بلون القهوة وباللون الكريمي، بأنه «أحد إسهاماتي الصامتة في إذابة الحاجز اللوني في خمسينيات القرن العشرين». ويعكس هذا التصريح حساسيةً واضحة تجاه دلالات اللون في النشر، إذ رأى أن اختيار الألوان في العمل الطباعي يمكن أن يحمل بعداً رمزياً يتصل بقضايا الفصل والتمييز في ذلك الوقت، حتى من خلال تفاصيل تبدو فنية أو تصميمية بحتة.
