كان نيكولاوس هيلبراند، الذي انضم في صغره إلى جوقة «ريغنسبورغر دومسباتسن»، قد سجّل مع هذه الجوقة بصفته مغنياً منفرداً في عمل يوهان سيباستيان باخ «آلام القديس يوحنا» عام ١٩٧٩، ثم عاد ليشاركها التسجيل في «القداس الجنائزي» لديديرسدورف عام ٢٠٠٩. ويعكس هذا الحضور المتكرر امتداد صلته بالجوقة عبر عقود، وانتقاله من عضوية الطفولة إلى أداء منفرد في أعمال كنسية كلاسيكية بارزة.
سبحان الله