يميل تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال إلى أن يكون متأخراً مقارنةً بتشخيصه لدى النساء، وهو ما قد يؤثر في فرص الاكتشاف المبكر والتعامل مع المرض في مراحله الأولى. ويرتبط هذا التأخر غالباً بانخفاض الاشتباه بوجود المرض لدى الرجال، إضافة إلى أن أعراضه قد لا تُلاحظ بسرعة أو لا تُفسَّر بوصفها علامة على سرطان الثدي.
