أسهمت الأنشطة البشرية في انتشار الإسفنج الرمادي المتقشّر عبر مناطق واسعة من المحيط الهادئ، إذ وفّرت له وسائل انتقال غير طبيعية مكّنته من تجاوز حدود انتشاره المعتادة والوصول إلى بيئات جديدة. ويُعدّ هذا النوع مثالاً على الكائنات البحرية التي يمكن أن تستفيد من تدخل الإنسان في حركة المياه أو النقل البحري، مما يغيّر أنماط توزّعها الجغرافي ويزيد قدرتها على التوسع في موائل متباعدة.
سبحان الله