ريمكوييم هيبل لمؤلف الموسيقى ماكس ريغر شهد الأداء الأول في حفلة تذكارية للمؤلف بتاريخ ١٦ يوليو ١٩١٦، وقد قاد الفرقة الموسيقية في هذا الحفل القائد فيليب وولفروم. يعكس عمل ريمكوييم هيبل اهتمام ماكس ريغر بالموسيقى الكورالية والمقاطع التأملية الخاصة بالجنائز، ويُذكر أن الأداء الأولى جرى كجزء من مراسم لإحياء ذكرى المؤلف بعد وفاته، حيث قدم القائد فيليب وولفروم التوجيهات الموسيقية التي هدفت إلى إبراز الطابع الحزين والدرامي للمؤلف، وكذلك إبراز البنية الهارمونية والغنائية التي تميزت بها هذه القطعة ضمن تراث ريغر الموسيقي.
