امتنع والد "كريس غيتنز" عن حضور أي مباراة له في البيسبول الاحترافي حتى تمت ترقيته إلى الدوري الرئيسي، في موقف يعكس تمسّكًا واضحًا بمعيار الإنجاز الأعلى قبل الاعتراف الكامل بمسيرة ابنه الرياضية. وقد ظل هذا الرفض قائمًا خلال مراحل تطوره المهني الأولى، إلى أن بلغ مستوى الدوري الأكبر، حيث تغيّر الموقف مع وصوله إلى الدرجة التي كان الأب يراها جديرة بالحضور والدعم المباشر.
