أهدى ماكس ريغر عمله «دير آينزيدلر» إلى قائد الأوركسترا فيليب وولفروم وجوقته، غير أن العرض الأول لم يُقدَّم إلا بعد وفاة المؤلف، وجاء مع عمله «ريكويم». ويعكس هذا الارتباط بين الإهداء والتأخير في الأداء جانباً من مسار استقبال العمل، إذ ظل مرتبطاً باسمَي وولفروم وجوقته حتى ظهوره العلني في سياق ما بعد رحيل ريغر.
سبحان الله