كانَت الجمالوناتُ المُقوِّية لجسر «برونكس–وايتستون» تشكّل نحو ربع الوزن الذي كانت تحمله كابلاتُ التعليق، وهو ما أسهم في تدهور الجسر بمرور الوقت وأدّى إلى الحاجة إلى إزالتها لاحقاً. وقد مثّل هذا العبء الإنشائي الزائد عاملاً مهماً في ضعف الأداء البنيوي للجسر، لأن توزيع الأحمال على الكابلات لم يكن بالكفاءة المطلوبة، مما زاد من سرعة الاهتراء وفرض معالجةً هندسيةً تقلّل من تأثير تلك الجمالونات على السلامة العامة.
