أُعيد استخدام الجمالونات السقفية التابعة لـ«غريت ميتينغ هاوس» في فيلادلفيا، الذي شُيّد عام ١٧٥٥ وهُدم عام ١٨١٢، مرتين بعد تفكيكه، في مثال لافت على إعادة تدوير عناصر البناء التاريخية بدل إتلافها. ويعكس ذلك مدى شيوع الاستفادة من الأخشاب الإنشائية القيّمة في مبانٍ أخرى، خصوصاً عندما تكون متينة وقابلة للنقل وإعادة التركيب، ما منح هذه الجمالونات حياة معمارية ثانية ثم ثالثة بعد خروجها من المبنى الأصلي.
سبحان الله