تستخدم بطارية التحية الرئاسية التابعة للجيش الأمريكي مدفع "إم ٥" الذي يعود تصميمه إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، وقد جرى اعتماده في أداء التحية الرسمية بوصفه قطعة مدفعية تاريخية ما تزال تحمل طابعاً احتفالياً ورمزياً. ويُعد هذا المدفع جزءاً من مراسم عسكرية دقيقة تُنفَّذ في المناسبات الرسمية، حيث يجمع بين القيمة التراثية والوظيفة البروتوكولية في إلقاء التحية بالطلقات المدفعية، وهو ما يمنح هذه الطقوس صلة مباشرة بمعدات عسكرية أقدم ظل استخدامها مستمراً في السياقات الشرفية.
سبحان الله