يُعد بركان «غوالاتيري» المغطى بالجليد من البراكين التي شهدت آخر نشاط لها عام ١٩٦٠، ولا يزال يحتفظ بفتحات تنبعث منها الغازات والحرارة البركانية المعروفة بالفومارولات، ما يدل على استمرار وجود نشاط حراري في باطنه رغم خمود ثورانه منذ ذلك الحين.
سبحان الله