كانت "غريس بانكر" وفريقها من مشغلات الهاتف يتوجهن إلى العمل وهن يرتدين الخوذات وأقنعة الغاز، في مشهد يعكس طبيعة الظروف التي عملن فيها وما استلزمته من استعدادات خاصة للحماية. وقد ارتبط هذا السلوك ببيئة عمل استثنائية فرضت على العاملات اتخاذ تدابير وقائية غير مألوفة، بحيث لم يكن الأداء المهني منفصلاً عن متطلبات السلامة والتأهب الدائم.
سبحان الله