من المتوقع أن يشارك فريق من اللاجئين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٦، في خطوة تحمل دلالة رمزية تتجاوز البعد الرياضي إلى الإشارة إلى حضور الرياضيين الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم بسبب النزاعات أو الأزمات. وتُعد هذه المشاركة استثنائية لأنها تمنح هؤلاء الرياضيين فرصة المنافسة تحت هوية جماعية مستقلة، بدلًا من تمثيل دولة بعينها، بما يعكس جانبًا إنسانيًا لافتًا في تاريخ الأولمبياد.
سبحان الله