خدم ويزلي ب. لويد مهمةً تبشيريةً لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة تحت إشراف ب. إتش. روبرتس في ١٩٢٩، وهو ما يضعه ضمن الجيل الذي شارك في أعمال الكنيسة التنظيمية والتبشيرية في تلك الفترة. وتدل هذه الخدمة على ارتباطه المباشر بقيادات بارزة داخل الكنيسة، في سياق كان يشهد نشاطاً دينياً وإدارياً متزايداً بين أعضائها.
سبحان الله