عُثر على فطريات متحجرة على قشرة بيضة من نوع «أرياغادوليثوس»، وهي البيضة التي تعود إلى الديناصور «بونابارتينيكوس». ويُعد هذا الاكتشاف لافتاً لأنه يربط بين بقايا كائنات دقيقة متحجرة وقشرة بيضة ديناصور، ما يمنح الباحثين دلالة إضافية على الظروف التي أحاطت بتلك البقايا بعد الدفن والتحجر. كما يوضح أن القشرة لم تحفظ أثر البيضة وحدها، بل احتوت أيضاً على آثار فطرية دقيقة ظلت محفوظة عبر الزمن الطويل.
سبحان الله