فيلم الرعب البولندي "ذا لور" الصادر عام ٢٠١٥ يُعدّ إعادةَ تصورٍ حديثة لقصة "حورية البحر الصغيرة"، إذ يستلهم بنيته الأساسية من الحكاية الكلاسيكية لكنه يعيد صياغتها في إطار أكثر قتامة وغرابة. ويقدّم العمل معالجة مختلفة للشخصيات والعلاقات والأجواء، مستفيداً من عناصر الرعب والخيال الموسيقي لخلق قراءة جديدة لقصة مألوفة، من دون أن يبتعد عن جوهرها المرتبط بالتحول والرغبة والصدام بين العالمين البشري والبحري.
سبحان الله