بينما كانت "إنغر هانمان" تصنع المينا الفنية لمطار "كوبنهاغن"، كانت ابنتها "شارلوت" تُنجز صوراً مُعالجة للبيئة الحضرية، في تقابل يبرز اشتغال كل منهما على وسيط فني مختلف داخل نطاق بصري واحد؛ إذ اتجهت الأم إلى العمل الزخرفي المرتبط بالمادة واللون، بينما ركزت الابنة على الصورة الفوتوغرافية بوصفها وسيلة لرصد المشهد العمراني وإعادة صياغته فنياً.
سبحان الله