توفي الاقتصادي ووزير الحكومة الروماني "غيورغي ليون" في أحد السجون الشيوعية في رومانيا، بينما نجا من الاعتقال عدد من زملائه في الحكومة وشخصيات أخرى بارزة، من بينهم الجراح "فيكتور غومويو"، والناشطان في "الحرس الحديدي" "رادو بوديشتينو" و"فاسيلي نوفويانو"، والجنرالان "غيورغي ميهايِل" و"كونستانتين نيكوليسكو". وتبرز هذه الحادثة اختلاف مصائر المسؤولين والمعتقلين في تلك المرحلة المضطربة من التاريخ الروماني، إذ انتهى بعضهم إلى الوفاة داخل السجن، في حين خرج آخرون أحياء بعد الاحتجاز.
سبحان الله