انضم غيورغي بينتيليه إلى اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروماني في هذا اليوم من عام ١٩٤٨، وكان قد ارتبط اسمه قبل ذلك بجريمة قتل الأمين العام السابق للحزب، إذ استخدم عتلة حديدية في تنفيذ الجريمة. وقد جعلت هذه الحادثة من بينتيليه شخصية مثيرة للجدل في التاريخ السياسي الروماني، لأنها جمعت بين موقعه التنظيمي داخل الحزب وبين تورطه في فعل عنيف استهدف أحد أبرز قياداته السابقة.
