خلال الحرب العالمية الثانية، أنتج «مشروع إيمز» أكثر من ١,٠٠٠ طن قصير من فلز اليورانيوم لصالح «مشروع مانهاتن»، في إطار الجهود الأميركية لتأمين المواد الانشطارية اللازمة للبرنامج النووي آنذاك. وقد شكّل هذا الإنتاج الصناعي الكبير جزءاً مهمّاً من سلسلة الإمداد التي دعمت تطوير السلاح النووي في ذلك الوقت، وأسهم في توفير كمية استثنائية من اليورانيوم المعدني بمعايير ملائمة للاستخدام البحثي والتقني.
سبحان الله