سهيل بن عمرو القرشي العامري من أشراف قريش وخطبائها، عرف بالفصاحة والمكانة السياسية قبل إسلامه، وكان من وجوه مكة في مواجهة الدعوة الإسلامية. وقع أسيراً في بدر، ثم ظهر دوره الأبرز في صلح الحديبية عندما أرسلته قريش للتفاوض مع النبي محمد، فكان طرفاً في صياغة شروط الصلح. أسلم يوم فتح مكة وحسن إسلامه، واشتهر بعد ذلك بكثرة العبادة والندم على مواقفه السابقة، كما كان له موقف مهم في تثبيت أهل مكة بعد وفاة النبي حين خطب في قريش داعياً إلى الثبات على الإسلام. خرج لاحقاً إلى الشام مجاهداً، واختلفت الروايات في وفاته بين اليرموك وطاعون عمواس.