أبو جندل بن سهيل صحابي من أوائل المسلمين، عُرف بقصته في صلح الحديبية حين فرّ مقيداً إلى معسكر المسلمين ثم أُعيد إلى مكة التزاماً بشروط الصلح. كان ابن سهيل بن عمرو وأخا عبد الله بن سهيل، وتعرض بسبب إسلامه للاضطهاد والحبس، ثم خرج مع أبي بصير وجماعة من المسلمين الذين أفلتوا من قريش واستقروا قرب ساحل جدة. أصبح هذا التجمع مؤثراً في طريق قوافل مكة حتى طلبت قريش من النبي استقبالهم في المدينة، ثم التحق أبو جندل بالمسلمين وشارك لاحقاً في أحداث الفتوح، وتوفي في طاعون عمواس.