لم يكن لبرنامج الراديو "ذا كالڤاري أور" أي وضع رسمي داخل جماعة المينونايت، إذ ظلّ برنامجاً ذا طابع ديني موجه إلى المستمعين من خارج الإطار التنظيمي الرسمي، ولم يُعَدّ جهةً تمثيلية أو مؤسسة معتمدة باسم الطائفة. وقد جعل هذا الطابع غير الرسمي البرنامج أقرب إلى وسيلة دعوية وإعلامية مستقلة منه إلى منبر كنسي معترف به، رغم ارتباطه بروح المينونايت ومضامينها الدينية.
سبحان الله