ترشح "كروز بيريث كوييار" لمنصب حاكم ولاية تشيهواهوا في المكسيك عام ٢٠١٦، مستنداً إلى برنامج سياسي دعا إلى منح الناخبين حق تقرير ما إذا كان ينبغي عزل الحاكم في منتصف ولايته. وقد ارتبط هذا الطرح بفكرة تعزيز المساءلة السياسية وإتاحة آلية مباشرة لمراجعة أداء الحاكم قبل انتهاء مدته، بما يجعل منصب الولاية خاضعاً لرقابة شعبية أكثر وضوحاً.
