أثار «فالستاف» في فيروتشيو بوسوني «ثورةً في الروح»، إذ ترك هذا العمل أثرًا عميقًا في وجدانه الفني، ودفعه إلى إعادة النظر في تصوره للموسيقى وطريقة تعامله معها بوصفها تعبيرًا عن رؤية داخلية لا مجرد بناءٍ صوتي. وتكشف هذه الاستجابة عن مقدار التأثير الذي يمكن أن يحدثه عمل فني واحد في مسار موسيقي آخر، حين يتحول الإعجاب به إلى لحظة مراجعة فكرية وجمالية تتجاوز حدود التلقي العابر.
سبحان الله