أدّت صناديق اقتراع وُصفت بأنها «حامل» إلى دفع حزب الثورة المؤسساتي «بري» إلى الطعن في انتخابات خسر فيها مرشحه موريليو أوتشوا، إذ اعتبر الحزب أن وجود هذه الصناديق يثير شبهة التلاعب ويستدعي مراجعة نتائج الاقتراع. وتكشف الحادثة عن حساسية النزاعات الانتخابية في السياقات التي تتداخل فيها المنافسة السياسية مع الشكوك حول سلامة الإجراءات، ولا سيما عندما تكون الخسارة بفارق يسمح بإعادة فتح الجدل حول شرعية النتيجة.