في إطار إحياء الذكرى المئوية لثورة هوريا وكلوشكا وكريشان، دخل المحامي الترانسيلفاني روبين باتيتشيا في مواجهة مع السلطات المجرية ومع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية التي ينتمي إليها، إذ ارتبط هذا الموقف بخلافات حول دلالة الحدث وطريقة استحضاره في السياقين السياسي والكنسي. وقد جعلته هذه المواجهة في موقع حساس بين سلطة الدولة وموقف مؤسسته الدينية، بما يعكس تعقّد العلاقات القومية والدينية في ذلك الزمن.
سبحان الله