أبدعت نيلي تو بير غيتس أعمالاً فنية بالخرز جسّدت من خلالها تاريخ شعب يانكتوناي داكوتا وثقافته، فصاغت في زخارفها عناصر الهوية الجماعية والذاكرة التاريخية في قالب بصري يجمع بين المهارة الحِرفية والدلالة الثقافية. وقد جعلها هذا النوع من الإنتاج الفني جزءاً من حفظ التراث وإبرازه عبر وسيط تقليدي ارتبط بالممارسة الجمالية والاجتماعية لدى مجتمعات السكان الأصليين.
