طلب دوايت د. أيزنهاور أن تُعلَّق لوحة «ديربي فيو» للفنان دين فوسيت في مكتبه داخل البيت الأبيض خلال فترة رئاسته، وهو ما يعكس اهتمامه باقتناء أعمال فنية محددة وإدراجها ضمن المساحة الرسمية التي كان يعمل فيها. وتُعد هذه اللفتة مثالاً على حضور الفن التشكيلي في البيئات السياسية العليا، حيث لا يقتصر دوره على الزينة، بل يمتد إلى التعبير عن ذائقة صاحب المنصب وإضفاء طابع شخصي على المكان.
سبحان الله