طلب رئيس «إيست تكساس ستيت نورمال كولدج»، راندولف ب. بينيون، من المرشحين للالتحاق بهيئة التدريس أن يوضحوا ما إذا كانوا يمارسون الرقص وما إذا كانوا ينتمون إلى كنيسة. ويعكس هذا السؤالان طبيعة المعايير الشخصية والأخلاقية التي كان بعض مسؤولي التعليم يعتمدونها عند اختيار الأساتذة في ذلك الوقت، إذ لم يقتصر التقييم على الكفاءة الأكاديمية وحدها، بل شمل أيضاً السلوك الاجتماعي والالتزام الديني بوصفهما عنصرين مؤثرين في القبول.
