بحسب أتسوشي إينابا، كاد تطوير لعبة «بايونيتا» أن يرهق شركة «بلاتينيوم غيمز» إلى حدٍّ كبير، حتى وُصف بأنه أوشك أن «يكسرها» من شدة ما فرضه المشروع من ضغوط وتحديات. ويعكس هذا الوصف حجم التعقيد الذي رافق إنتاج اللعبة، وما استلزمه من موارد وجهد مكثفين داخل الاستوديو، في مرحلة كانت فيها الشركة لا تزال تبني مكانتها وتثبت قدرتها على إنجاز أعمال ذات طابع تقني وفني صعب.
سبحان الله