في مطلع القرن العشرين، كان يُستعمل الكهرمان المستخرج من نيوجيرسي وقوداً للتدفئة خلال فصل الشتاء، إذ كانت هذه المادة تُحرق لتوفير الحرارة في البيوت في وقت كانت فيه وسائل التدفئة أقل تطوراً وانتشاراً. ويعكس ذلك قيمة الكهرمان آنذاك بوصفه مورداً عملياً لم يقتصر على الزينة أو الاستخدامات الصغيرة، بل امتد إلى تلبية حاجة معيشية مباشرة في البرد.
سبحان الله