عُرفت أسلوغ هافيلاند بلقب «هيلين كيلر يوتا»، في إشارة إلى مكانتها بوصفها شخصية بارزة ارتبط اسمها بالتحديات التي واجهتها وبقدرتها على تجاوزها، وهو لقب يعكس تشابهها في الوعي العام مع هيلين كيلر من حيث الصبر والاعتماد على الإرادة في التعامل مع الإعاقة. وقد أصبح هذا الوصف جزءاً من التعريف بها، بما يمنح سيرتها بعداً رمزيّاً يتجاوز مجرد الاسم إلى دلالة اجتماعية وثقافية أوسع.