في عام ٢٠١٥، تعرّض لاعب القفز بالزانة السويدي الأولمبي "ميلكر سفيرد ياكوبسون" لإصابة ظلّ الأطباء عاجزين عن تشخيصها مدة ثمانية أشهر كاملة، وهو ما جعله يمرّ بفترة علاج غير محسومة قبل التوصل إلى طبيعة المشكلة. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على الإصابات الرياضية التي قد تبدو غامضة في بدايتها، فتستغرق وقتاً طويلاً قبل تحديد سببها بدقة ووضع خطة مناسبة للتعامل معها.
سبحان الله