غرقت في عام ١٩٤٨ قارب صيد قبالة جزيرة غوزو المالطية بعد أن أصرّ عدد أكبر من المعتاد من الركاب على الصعود إليه، ما أدّى إلى انقلاب القارب ثم غرقه. وتُبرز هذه الحادثة خطورة الحمولة الزائدة على القوارب الصغيرة، ولا سيما في الرحلات البحرية القصيرة التي قد تبدو آمنة ظاهرياً، إذ يكفي تجاوز القدرة المسموح بها بقدر محدود حتى يفقد القارب توازنه سريعاً ويغرق.
