البحّارة البريطانية «إيليد ماكنتير» التي تأهلت إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٢٠ هي ابنة أحد الحاصلين سابقاً على الميدالية الذهبية الأولمبية، ما يربط مسيرتها الرياضية بإرث عائلي في المنافسات الأولمبية. وتبرز هذه الصلة في سياق حضورها الرياضي، إذ تحمل اسم عائلة ارتبطت مسبقاً بالنجاح الأولمبي، بينما تمضي هي في تمثيل بلادها على المستوى نفسه من الحدث.
