كانت «أماندا إينيز نايت آلن» ورفيقتها في البعثة من أوائل النساء العازبات اللواتي أُرسلن مبشّرات ضمن حركة «قديسي الأيام الأخيرة»، إذ ارتبط اسمهما بمرحلة مبكرة من مشاركة النساء غير المتزوجات في العمل التبشيري المنظم داخل هذه الجماعة الدينية. وتمثل هذه الخطوة تطوراً لافتاً في تاريخ البعثات الدينية، لأنها عكست اتساع الدور الذي أُتيح للنساء في الخدمة الميدانية، بعدما كان هذا المجال مقصوراً في الغالب على الرجال أو على النساء ضمن أطر مختلفة.
سبحان الله