بنك المعلومات
يُذكر أن رأس بوهيموند الثاني، أمير أنطاكية، حُنّط ثم أُرسل إلى المسترشد، الخليفة العباسي، في واقعة تعكس ما كان يحيط بالحروب الصليبية من رموز انتصارٍ وتبادلٍ للجثث والأجزاء البشعة بوصفها رسائل سياسية وعسكرية. وتدل هذه الحادثة على أن الصراع في ذلك العصر لم يكن يقتصر على القتال المباشر، بل امتد إلى توظيف بقايا القتلى لإظهار الغلبة وإيصال المعاني إلى الخصوم والحلفاء على السواء.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة