في أكتوبر ٢٠١٣، تعرّضت «ذَ وِيل أُف لِفَرْبُول» لصاعقة برق، إلا أنها لم تُصب بأي أضرار تُذكر، وظلّت في حالتها التشغيلية المعتادة. ويُعد هذا الحادث مثالاً على قدرة بعض المنشآت الكبيرة على تحمّل الظواهر الجوية المفاجئة من دون أن يخلّ ذلك بسلامتها أو يؤثر في أدائها.
سبحان الله